Donate

Search Website

طفل يرتدي معطفاً شتوياً في أفغانستان

حملة الشتاء 2026

ساهموا لأجل شتاء دافئ وآمن للأطفال اليتامى وعوائلهم

مع حلول شهر تشرين الثاني، تنخفض درجات الحرارة في أفغانستان إلى ما دون الصفر. ساهموا في توفير الدفء والحماية لأكثر من 7,000 طفل يتيم خلال فصل الشتاء.

للتبرع الآن

مخولة من سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدَّ ظله) | مؤسسة خيرية مسجلة في إنجلترا وويلز برقم 1196583 | عضو في هيئة تنظيم جمع التبرعات

الاحتياجات الضرورية في أفغانستان

تحتضن مؤسسة العين حاليًا أكثر من 7,000 طفل يتيم في كابُل ومزار شريف. ومع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج جميع هؤلاء الأطفال إلى الحماية من البرد القارس.

فابتداءً من شهر تشرين الثاني، تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وتشتد البرودة مع تقدم فصل الشتاء. وبالنسبة لطفل يفتقر إلى وسائل التدفئة والبطانيات والملابس الدافئة، فإن انخفاض درجات الحرارة يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامته.

تبدأ فرقنا بتوزيع المساعدات الشتوية في تشرين الثاني، وتواصل جهودها حتى كانون الثاني، سعيًا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من العوائل في أقرب وقت.

وتعكس هذه الظروف حجم التحديات التي تواجهها فرق مؤسسة العين الميدانية يوميًا، وتؤكد أهمية دعمكم في تلبية احتياجات الأطفال اليتامى وحمايتهم من برد الشتاء هذا العام.

ساهموا في توفير المستلزمات الشتوية الأساسية

يحتاج أكثر من 23 مليون شخص في أفغانستان إلى مساعدات إنسانية عاجلة، من بينهم ما يقارب 13 مليون طفل. ومع عودة درجات الحرارة المتجمدة، يواجه الأطفال الأيتام شتاءً قاسياً آخر من دون حماية كافية.

هدفنا أن نصل بالمساعدات العاجلة إلى أكبر عدد ممكن من العوائل قبل أن يصبح البرد خطراً على حياتهم. وبدعمكم، ستوفّر مؤسسة العين البطانيات ومستلزمات التدفئة ليبقى الأطفال وعوائلهم في دفء وأمان هذا الشتاء.

البطانيات الدافئة

البطانيات الدافئة

ساهموا في توفير الدفء للأطفال خلال أشد ليالي الشتاء برودة.

مستلزمات التدفئة

مستلزمات التدفئة

ساعدوا العوائل على تدفئة منازلها طوال فصل الشتاء من خلال توفير مستلزمات التدفئة الضرورية.

كل تبرع، مهما كانت قيمته، يسهم في حماية طفل يتيم من برد الشتاء.

فرقنا الميدانية

تعمل فرق الرعاية الاجتماعية في مؤسسة العين مع آلاف العوائل على مدار العام، وتعرف كل طفل يتيم تحت رعايتها باسمه، وتتابع عن قرب الظروف المعيشية لكل عائلة واحتياجاتها.

وقبل البدء بتوزيع المساعدات الشتوية، تتولى فرقنا تقييم احتياجات كل عائلة، من خلال التحقق من عدد أفرادها، ووسائل التدفئة المتوفرة في منزلها، والمستلزمات التي تفتقر إليها بصورة عاجلة. وبناءً على هذا التقييم، تُوزع المساعدات مباشرةً على العوائل المستحقة، لضمان وصول تبرعاتكم إلى الأطفال الذين هم في أمس الحاجة إليها.

أكثر من 7,000 طفل يتيم سيواجهون قريبًا درجات حرارة دون الصفر.

دعمكم اليوم ضرورة لحمايتهم من برد الشتاء.

عوائل تحتاج إلى دعمكم… مثل عائلة جميلة

جميلة أم أرملة لطفلين، تعيش مع طفليها في إحدى المناطق الجبلية في كابُل. قبل تسجيل عائلتها لدى مؤسسة العين، لم تكن جميلة تملك وسيلة مناسبة لتدفئة منزلها خلال فصل الشتاء، فكانت تضطر إلى حرق قشور اللوز للحصول على قدر من الدفء. وكانت الظروف الجليدية تجعل تنقّلها اليومي صعودًا ونزولًا عبر الجبل أمرًا شاقًا ومحفوفًا بالمخاطر.

ومنذ تسجيل عائلتها لدى مؤسسة العين، أصبحت جميلة وطفلاها يتلقون الدعم على مدار العام، إلى جانب مساعدات إضافية خلال فصل الشتاء، تشمل مستلزمات التدفئة والملابس الدافئة والبطانيات، لمساعدتهم على مواجهة أشد أشهر السنة برودة.

ولا يزال آلاف الأطفال يعيشون في منازل تعاني ظروفًا مشابهة لظروف عائلة جميلة، ولم تصل إليهم المساعدات حتى الآن.

أثر تبرعاتكم في الشتاء الماضي

بفضل عطائِكم، تمكنا معًا خلال الشتاء الماضي من تقديم الدعم لآلاف الأطفال اليتامى وعوائلهم في كابُل ومزار شريف، من خلال توزيع:

البطانيات

توزيع 6,033 بطانية

مستلزمات التدفئة

توزيع 1,638 حزمة تدفئة

الملابس الشتوية

توزيع 6,406 حزم من الملابس الدافئة

وقد تضمنت كل حزمة تدفئة 805 كغم من مستلزمات التدفئة، لمساعدة العوائل على الحفاظ على دفء منازلها طوال فصل الشتاء.

ومع ازدياد عدد الأطفال المعرضين للخطر هذا العام، تزداد أهمية دعمكم في توفير الدفء والحماية لهم.

المأذونية من سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدَّ ظله)

منذ أكثر من 20 عامًا، تواصل مؤسسة العين رسالتها في رعاية الأطفال اليتامى، بدعم ومباركة مباشرين من سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدَّ ظله). وبموجب المأذونية الصادرة عن سماحته، تتولى المؤسسة استلام الحقوق الشرعية والتبرعات الخيرية، انطلاقًا من مسؤوليتها في الحفاظ على هذه الأمانة والوفاء بمقتضياتها.

الأزمة الإنسانية في أفغانستان

لا تزال أفغانستان تواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن:

21.9 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية.
3.7 مليون طفل دون سن الخامسة يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بسوء التغذية.